نسيب مستشار اللجنة الأولمبية الأردنية إلى كأس العالم

123

عمّان –
وفود أم امتيازات؟ من يقرر من يسافر باسم الأردن داخل اللجنة الأولمبية الأردنية؟
لم يعد الجدل مقتصراً على اسم بعينه، بل اتسع ليطال آلية تشكيل الوفود الخارجية في اللجنة الأولمبية الأردنية، بعد تكرار ظهور أسماء تربطها علاقات مباشرة بدوائر القرار ضمن مشاركات دولية كبرى.
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم:
هل السفر لبطولات عالمية يتم وفق تكليف إداري واضح ومعلن، أم يتحول إلى امتياز يُمنح داخل الدائرة المغلقة؟
مصادر رياضية تشير إلى أن بعض المشاركات الأخيرة أثارت استغراباً واسعاً، خصوصاً في حالات يُطرح فيها تساؤل جوهري:
ما هي الصفة الرسمية المعتمدة؟
هل يشغل المشارك موقعاً وظيفياً مثبتاً في الهيكل التنظيمي؟
هل تم اعتماده بقرار مجلس إدارة موثق؟
وهل تم نشر أسماء الوفود وأدوارهم بشفافية قبل السفر؟
الملف لا يتعلق بشخص… بل بمبدأ.
فتمثيل الأردن في المحافل الدولية مسؤولية وطنية، وليس مساحة للاجتهاد أو المجاملة.
خبراء في الحوكمة يؤكدون أن أي مشاركة خارجية يجب أن تستند إلى:
تكليف رسمي محدد المهام.
ضرورة فنية أو إدارية مثبتة.
وضوح في التمويل وتكاليف الإيفاد.
إفصاح مسبق عن تركيبة الوفد.
وفي ظل غياب بيانات تفصيلية للرأي العام، يبقى السؤال الأكبر:
هل ستبادر اللجنة إلى نشر معايير واضحة لتشكيل الوفود، أم سيبقى الملف محاطاً بالصمت؟
الشفافية ليست خياراً… بل التزاماً.

معلومات لدينا ان زوج ابنة مستشار رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية سيسافر إلى أمريكا، لا يحمل اي مؤهل علمي، بل توحهيي فنادق، لا علاقة له بالرياضة.